كتب : خالد الشرنوبي
بسم الإله الذي يُحلَّ الطيبات ويُحرِّمَ الخبائثَ ، ويأمر بالمعروف وينهى عن المُنكَرِ ، ويدعونا إلى الطهارة ويدفعنا عن النجاسة ؛ أما بعد ؛ فإن ندائي هذا نداءٌ أولٌ ولن يكون أخيراً ، أبُثُّ فيه هَمِّي وأدعو فيه إلى جادة الحق ؛ وأخلع نعلي لأقذف به في وجه أي إنسان يعترض ضربتي أو يُقاطِع دعوتي أو يتهكّم على بَثِّي وشكوايّ .
أيها الناس ؛ ماذا جرى في زماننا للرجال ؟ ، ماذا جرى للنساء ؟ ؛ فَكِّروا في جواب ، إن الأمرَ يستحِقَ التفكير ؛ فَكِّر أيها الجبان ، فَكِّر أيها الديوث ، فَكِّر أيها المُنحَلُّ ، فَكِّر أيها الفاسق ، فَكِّري أيتها العاهرة ، فَكِّري أيتها المائلة ، فَكِّري أيتها الزانية ، فَكِّروا في زماننا ، في مجرى حياتنا ؛ دعوكم من التفكير في نجاستكم للحظة واحدة ، دعوا التفكير في اللذة والحياة والمتاع والمأكل والمشرب ؛ قِفوا لله يوماً واحداً ؛ أعاذني الله من وجوه الرجال المُتَخَنْزِرِين ، وأعاذني الله من وجوه النساء المُتَلَبوِيات ؛ أعود بكم – غير آسف ولا مُتحرِّج – إلى سؤالي ، ماذا جرى للرجال ، وما الذي جرى للنساء ؟ .